الشيخ خالد الأزهري
111
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
( فيقال فيها في نحو : " لمّا جاء زيد جاء عمرو . حرف وجود لوجود ) : فوجود مجئ عمرو لوجود مجئ زيد ( وتختص ) : بالدخول على الفعل ( الماضي ) : على الأصح وكونها حرفا هو مذهب سيبويه ( وذهب الفارسي ومتابعوه ) : كابن جنى ( أنها ظرف ) : للزمان ( بمعنى حين ) : فالمعنى في المثال حين جاء زيد جاء عمرو فيقتضى مجيئهما في زمن واحد وهو غير لازم ( و ) : تارة ( يقال فيها ) : إذا دخلت على المضارع ( في نحو : " بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ " « 1 » حرف جزم لنفى ) : حدث ( المضارع وقلبه ) : أي قلب زمنه ( ماضيا متصلا ) : نفيه ( بالحال متوقعا ثبوته ) : في الاستقبال ( ألا ترى أن المعنى ) : في المثال ( أنهم لم يذوقوه ) : أي العذاب ( إلى الآن وأن ذوقهم له متوقع ) : في المستقبل ( وتارة يقال فيها حرف استثناء بمنزلة إلا الاستثنائية في لغة هذيل ) : فإنهم يجعلون لما بمنزلة إلا ( في نحو قولهم : أنشدك اللّه لما فعلت كذا أي ما أسألك إلا فعلك كذا ومنه ) : أي ومن مجئ لما بمعنى إلا قوله تعالى : ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ « 2 » في قراءة التشديد ) : وهي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة وأبى جعفر « 3 » ( ألا ترى أن المعنى ما كل نفس إلا عليها حافظ ) : فإن نافية ولما فيه بمعنى إلا
--> ( 1 ) سورة ص آية 8 . ( 2 ) سورة الطارق آية 4 . ( 3 ) لفصحى يجتمع بها ظواهر من لهجات مختلفة وهذا أمر مقرر لدى اللغويين المحدثين .